كلّ ذلك حوّل الانتخابات البلديّة إلى معركةٍ انتقاليّة فاصلة في منطقة تجمع الأطياف اللبنانيّة بقواها الحزبيّة والطائفيّة.
ولذلك، لم يكن مستغرباً أن تنحو بعض القرى إلى خطاباتٍ طائفيّة،
كما حصل في جون أو في الناعمة - حارة النّاعمة، حيث أُرجئت الانتخابات فيها بانتظار فصل البلديتين (واحدة مسلمة سنيّة وأخرى مسيحيّة) ،
بعدما قرّر وزير الدّاخلية قبل أسبوعين تشكيل لجنة لتحديد النطاق الجغرافي لكل من البلدتين.


